السعودية هي أكبر دولة في شبه الجزيرة العربية، وتتمتع بتاريخ عريق وموقع استراتيجي يربط بين آسيا، إفريقيا وأوروبا. عُرفت منذ القدم كمهد الإسلام، حيث تحتضن أقدس مدينتين للمسلمين، مكة المكرمة والمدينة المنورة. لكن المملكة فتحت أبوابها مؤخرًا للسياحة الدولية، وبدأت تكشف عن كنوزها الطبيعية والثقافية الفريدة ضمن رؤية السعودية 2030.
برج المملكة وبرج الفيصلية: ناطحات سحاب أيقونية بإطلالات بانورامية.
المتحف الوطني السعودي: يعرض تاريخ شبه الجزيرة منذ العصور القديمة.
حي الطريف في الدرعية: موقع تراث عالمي لليونسكو وموطن الدولة السعودية الأولى.
كورنيش جدة: ممتد على البحر الأحمر، مناسب للنزهات والأنشطة البحرية.
البلد (المدينة القديمة): مبانٍ تاريخية وأسواق تقليدية.
نافورة الملك فهد: أطول نافورة في العالم تُضخ إلى أكثر من 300 متر.
المسجد الحرام والكعبة المشرفة: قبلة المسلمين في أنحاء العالم.
رغم أنها ليست مفتوحة للسزيارة السياحية العادية، إلا أنها مركز ديني عظيم للمسلمين فقط.
المسجد النبوي: ثاني أقدس موقع في الإسلام.
جبل أحد ومسجد قباء: مواقع دينية وتاريخية.
مدائن صالح (الحِجر): موقع أثري نَبطي يعود لأكثر من 2000 سنة.
جبل الفيل وواحة العلا: مناظر طبيعية خلابة.
مهرجان شتاء طنطورة: فعاليات ثقافية وفنية سنوية.
قرية رجال ألمع: تراث معماري رائع بين الجبال.
جبل السودة: أعلى قمة في السعودية، أجواء باردة ومناسبة للتخييم.
وجهة سياحية مستقبلية بمشاريع ضخمة مثل ذا لاين وتروجينا (منتجع تزلج على الجبال).
شواطئ بكر ورياضات بحرية مميزة.